أنت تعاني من الرشح والآلام وتتساءل إذا كان يجب عليك الذهاب إلى الصالة الرياضية أو الاستلقاء على الأريكة. لقد مررنا جميعًا بذلك. السؤال الكبير: هل يجب أن تتدرب عندما تكون مريضًا؟ دعونا نحلل الأمر حتى تتمكن من اتخاذ أفضل قرار لصحتك وأهداف لياقتك.

متى يكون من الآمن التمرن؟

إذا كانت الأعراض فوق الرقبة، مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق، فقد يكون من الآمن ممارسة الرياضة. تشير دراسة من أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في مجلة الطب الرياضي إلى أن التمرين الخفيف إلى المعتدل يمكن أن يكون مقبولًا مع أعراض البرد الخفيفة. فكر في الأمر على أنه مشي سريع أو جلسة يوجا لطيفة. ومع ذلك، استمع إلى جسدك - إذا كنت تشعر بالتعب الشديد، فقد يكون الراحة أكثر حكمة.

متى يجب تجنب الصالة الرياضية

إذا كنت تعاني من الحمى، أو سعال صدري، أو تشعر بالدوار، فمن الأفضل أن ترتاح. يمكن أن يؤدي التمرين إلى تفاقم هذه الأعراض وإطالة فترة التعافي. كان لدي عميل أصر على التمرين خلال أسبوع محموم. النتيجة؟ أطال مرضه لأسبوع آخر. صدقني، الراحة هي صديقك هنا.

تحطيم الأسطورة: التعرق كعلاج

إليك الأمر: التعرق من الحمى من خلال التمرين المكثف ليس علاجًا. إنها خرافة. الحمى ترفع درجة حرارة جسمك، وإضافة حرارة التمرين تزيد من إجهاد نظامك. خذ هذا الوقت للسماح لجسمك بالشفاء.

كيف تتدرب بذكاء عندما تكون مريضًا

إذا قررت التحرك، اجعلها خفيفة. ركز على البقاء رطبًا والقيام بما تشعر أنه ممكن. قد يكون هذا وقتًا جيدًا لاستكشاف بعض استراتيجيات الأكل في أيام الراحة لدعم جهازك المناعي.

أيضًا، تسجيل الأعراض والتمارين في Emrius يمكن أن يساعدك في تتبع الأنماط وتعديل روتينك بذكاء.

العودة إلى الروتين

بمجرد أن تشعر بتحسن، عد تدريجيًا إلى تمارينك المعتادة. ابدأ بجلسات أخف وزد الشدة تدريجيًا. فكر في قراءة العودة إلى الصالة الرياضية بعد فترة راحة للحصول على نهج منظم.

تذكر، جهازك المناعي هو لاعب رئيسي في صحتك العامة ورفاهيتك. عامله بلطف.

إذًا، هل يجب أن تتدرب أو ترتاح عندما تكون مريضًا؟ عندما تكون في شك، اختر الراحة. سيشكرك جسمك على التعافي السريع، مما يسمح لك بالعودة إلى التمارين بكامل قوتك في وقت أقرب. استمر في الاستماع إلى جسدك وامنحه الرعاية التي يحتاجها.